تعد شبكات التواصل الاجتماعي مثل نقاط الالتقاء لعدد كبير من المستخدمين، وهذا يعني استقبال طلبات بانتظام من أشخاص غير معروفين على منصات مثل فيسبوك. ورغم أن هذا قد يبدو بسيطًا، إلا أنه في الحقيقة يمكن أن يكون غير آمن، وهناك عدة أسباب تجعلك لا تقبل هذه الطلبات أبدًا.
من الصعب للغاية التأكد من هوية الشخص الذي يقف وراء الطلب، ومن الأفضل ببساطة حذف هذه الطلبات فور استلامها والتأكد من أنها ليست من أشخاص قد التقيت بهم مؤخرًا.
وبعد ذلك، سننتقل إلى أسباب عدم قبول هذه الطلبات. السبب الأول يتعلق بمخاطر سرقة الهوية؛ ففيسبوك يُستخدم لنشر معلومات شخصية مثل الصور وتفاصيل الحياة الشخصية.
يُمكن للمحتالين الاستفادة من هذه المعلومات لانتحال الشخصية وإنشاء ملفات تعريفية زائفة. وهذا ليس أمرًا نادرًا في ظل وجود العديد من الملفات الشخصية المزيفة التي يتم إنشاؤها يوميًا على منصات مثل فيسبوك وإنستغرام.
السبب الثاني هو أن قبول طلبات الصداقة من الغرباء يمنحهم إمكانية الوصول إلى معلوماتك والتفاعل معك. وبهذا، يُمكن لهم التعليق على منشوراتك والرد على صورك، بل وإرسال رسائل غير مرغوب فيها أيضًا.
وقد تحتوي هذه الرسائل على روابط لمواقع تصيد احتيالية، مما يزيد من خطر سرقة بياناتك الشخصية.
السبب الأخير يتعلق بالخصوصية؛ فقبول الصداقة من الغرباء يعرض معلوماتك الشخصية، مثل ساعات عملك وفترات الاستراحة والأشخاص الذين تتواصل معهم، لأشخاص لا تعرفهم.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي الاتصال بالغرباء إلى الشعور بالعزلة، حيث يمكن أن يتسبب في الانغلاق وعدم التواصل مع الأصدقاء في الواقع.
ومن الجدير بالذكر أن مستخدمي فيسبوك قد يكونون هدفًا للجرائم الإلكترونية، حيث يتم خداعهم في بعض الأحيان لتقديم المال إلى أشخاص غير معروفين تحت مظاهر مختلفة.
